أنثى تشبهني !
.
.
.
أنثى مختلفة
امتلئت حنانا
وطهرا
وحبا
حتى اندثر في سطر من وجع ‘
كان الامل هو حبر حرفها
وذاك الحب محبرتها
كانت تتلذذ بيومها و لحظاتها
وتتمرد بعفوية وعذوبة على سطور حياتها
باءت الاقدار ان تجمعها مع الفرح كثيرا
فصارت تكتب الوجع وتنام وهي تحتضن وسادة الاحزان
فاصبحت
روايتها ازليه
انتهت بما لم تتصور
التحفت الصمت وهي تنظر تلك النهايات
حتى ادركت الفصل الاخير
وبكت بحدة ‘
بكت
بكاء لم ينجدها من قوة الألم ..
،
اصبحت تدمن الوجع
تبحث عنه
وتنغمس فيه
حتى الغرق
حتى الموت
،
وعندما تفيق
تفيق على صمت
وابتسامة شاردة
وذهول !
‘
هذه الأنثى تشبهني كثيرا ‘
تسكنني .. واسكنها بكل التفاصيل ..
قد تكون هي انا ..
وانا هي قد اكون .. !
