
اَعْتدَتُ بُكَاءَ الوَجَع عَلَى صَدْرِك
وَ السُّكُون فِي اعْمَاق رُوحِك
اعْتَدْتُ انْ التَحِف حَنَانَك
وَ اسْكُنُ ذَاتَك
اعْتَدْتُ الحُبَّ مِنْك
حَتَّى فِي اَشَد حَالاتِ غَضَبَك
وَ اليَوْم
انْتَ لَسْتَ هُنَا
اصْبَحْتَ الخَيَالَ البَعِيْد جِدَاً
الصَّعْب مُلامَسَتُه
أَو حَتَّى التَفْكِير بِه
وَ اصْبَحْت أَنَا
فَاكِهتَك المُحَرَّمَه
حَتّى عَنْ مَسْح لَوْن الوَجَعِ عَنْهَا ..
احْتَاجُ لَك
وَ لِحَاجَتِي
ايْقَنْت انِّي بِحَاجَةٍ لِسُطُور اتْلُو فِيهَا حُبَّك
عَلَى رُوحِي التِّي مَاتَتْ فِي اَعْمَاقَك
سَأُحِبَّك دَائِمَا
وَ بِشِدَّهـ ..
كَمَا اعْتَدْتُ ذَلِك
وَ سَأَكْتُبَكَ وَ اَقْرَأَك
وَ ابْكِيْك وَحْدِي
لَسْتَ مُضْطَرَاً لاَن تَسْمَعَنِي
فاَنَا بِحَاجَه لانْ امْنَحَك السَّعَادَهـ
بَعِيَدَا عَنِّي
وَ اَنْ اَهِبَك الرَّاحَه بِابْتِسَامَتِي وَ رِضَاي
وَسَاَكُون سَعِيدَهـ وَ بِخَيْر ..
طَالَمَا شَهَدَتْ الايَامْ بِذَاك الصِّدْق فِي تِلْك اللَّيَالِي التِي مَرَّت وَ اَنَا اَغْفُو عَلَى صَدْرِك
وَ شَهِدَت اللّحَظَات بِوَفَاء رَسَمْتِه بِعُذُوْيَه عَلَى نَغَمَاتْ صَوْتِك
وَ شَهَدَت كُل خَلايَا عَقْلِك وَ جَسَدِك وَ قَلْبِك بِعُمْيق حُبِّك
يَا طَعْم العِشْق وَ نَكْهَة الحُب الصَّافِي
سَأبْقَى اذْكُر حُبَك
وَ لَيَالِيْه الجَمِيْلَة
وَ سَأْغْمِض عَيْنِي كُلَّمَا اشْتَقْت لَك لارَاك فِي اَعْمَاقِهَا
وَ سَاكْتُبَك هُنا فِي خَاصِرةْ كُل حَرْف
حَتَّى تَكُون قَرِيْبَاً رُغْمَ البُّعْد
فَكُنْ .. بِخَيْرٍ لايَفْنَى
/
\
/
\
/
جُنُون حَرْفٍ احْتَجْتُ مُشَارَكَتْكُم بِه
عَلَّ الآلآمْ تَمْتَصَّها قِرَائَتُكُم
جنون ‘







